ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

( الذين إن مكناهم( أن ها هنا بمعنى إذا بدليل ما سبق من الوعد بالدفع والنصر فهو إخبار ووعد بالتمكين ( في الأرض أقاموا الصلاة وءاتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر( وصف للذين أخرجوا وهو ثناء قبل بلاء وهو برهان على صحة أمر الخلفاء الراشدين إذ لم يحصل المكنة في الأرض لغيرهم من المهاجرين وأما معاوية رضي الله عنه فلم يكن من الذين أخرجوا وقيل : الموصول بدل ممن ينصره والمعنى لينصرن الله من يكون هذا صفته ولا شك أن الله تعالى نصر الخلفاء الراشدين وأنجز وعده، حتى سلطهم على صناديد العرب وأكاسرة العجم وقياصرتهم وأورث المسلمين على عهدهم أرض الكفار وديارهم وأموالهم ( ولله عاقبة الأمور( فإن مرجعها إلى حكمه وفيه تأكيد لما وعده.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير