ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

ثم أمر الحق سبحانه وتعالى عباده المؤمنين بالإنابة إليه وتقواه، وإقامة الصلاة والاعتصام بحبل الله، وحذرهم مما كان عليه غيرهم من الفرقة والاختلاف، حتى يظلوا في أخوة وائتلاف، وذلك قوله تعالى : منيبين إليه، واتقوه، وأقيموا الصلاة، ولا تكونوا من المشركين( ٣١ ) من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا، كل حزب بما لديهم فرحون( ٣٢ ) .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير