ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

قوله : مُنِيبِينَ إِلَيْهِ مُنِيبِينَ ، منصوب على الحال من ضمير فأقم . وقد جمع حملا على المعنى ؛ لأن الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم، والمراد به أمته١ ؛ أي تائبين إلى الله، راجعين إليه، مقبلين عليه بالطاعة.
قوله : وَاتَّقُوهُ أي خافوه بالتزام أوامره واجتناب مناهيه وزواجره.
قوله : وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ خص الصلاة بالذكر من بين العبادات المفروضة بسبب أهميتها وجليل قدرها وعظيم شأنها ؛ فهي عماد الدين كله، ولا يتردد الناس في أداء الصلوات أو يثنون عنها إلا بكلال عزائمهم وهممهم، وفتور العقيدة والتقوى في قلوبهم.
قوله : وَلاَ تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وذلك بالفسق عن أمر الله ومخالفة دينه، والركون إلى ملل الكفر والباطل.

١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٢٥١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير