ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

منيبين راجعين.
منيبين إليه واتقوه ومع الأمر بالتوجه إلى الدين الخالص من شوائب الغلو والتفريط، والعنت والحرج، والإقبال على مرضاة الرب المعبود، والوفاء بأمانات الإسلام الذي تهدي إليه الفطرة، وتشهد له مواطن العبرة، وما ينبو عن نوره إلا سيقيم الفكرة، وأكثر البشر أعرضوا عنه لسفه عقولهم، واتباع أهوائهم- بعد هذا عهد إلينا ربنا أن ننيب إليه، ونرجع إلى السبيل الموصلة إلى ثوابه ورضوانه، وأن نحذر ونتقي ما يسخطه، وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين وأن نتم عبادتنا وصلاتنا، ونتحاشى خطوات أعدائنا، ممن أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير