ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

تمهيــد :
تشير الآيات إلى ختام غزوة الخندق فقد كانت البداية بتذكير المؤمنين بنعمة الله تعالى عليهم في إرسال الريح والملائكة على الأحزاب ثم عرض لجهود المؤمنين الصادقين وصور النفاق والغدر والخور والضعف من المنافقين ثم ختم الحديث عن الغزوة بفضله تعالى في هزيمة الأحزاب وعودتهم يجرون أذيال الخيبة والحرمان ثم هزيمة بني قريظة.
و أورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤوها وكان الله على كل شيء قديرا
المفردات :
أورثكم : ملككم إياها وجعلها لكم.
وأرضا لم تطئوها : بعد وهي خيبر أخذت بعد قريظة و عن عكرمة : كل أرض تفتح إلى يوم القيامة.
التفسير :
غنمتم أرض بني قريظة، وصارت حقا واجبا كما يجب الحق بالميراث وملتكم ديارهم وحصونهم ومتاعهم وأموالهم ومواشيهم وأثاثهم وكل ما كانوا يمتلكون كما أورثكم ملك أرض أخرى لم تطئوها بعد بأقدامكم وهي خيبر لأنها أخذت بعد قريظة وقيل : مكة و قيل : فارس والروم.
قال ابن جرير : يجوز أن يكون الجميع مرادا.
وكان الله على كل شيء قديرا فهو سبحانه فعال لما يريد وهو على كل شيء قدير فقد نصر المؤمنين على الأحزاب وعلى بني قريظة ويسر لهم ملك أرض خيبر ومكة وفارس والروم وكل ما فتحه المسلمون في أنحاء المعمورة كل ذلك بتوفيق الله وقدرته وهو سبحانه قدير على ان يملككم ما شاء.
***

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير