ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

قوله : وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ أورث المسلمين عقار بني قريظة وما فيه من زرع ونخيل، وكذلك أورثهم منازلهم وحصونهم المنيعة وما كانوا يملكون من أموال.
قوله : وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا اختلفوا في المراد بذلك. فقد قيل : أراد فارس والروم وقيل : خيبر. وقيل : كل أرض تفتح إلى يوم القيامة.
قوله : وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا الله قادر على فعل ما يشاء. فقد جعل لكم النصر ؛ إذ أظهركم على عدوكم، وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم، وهو سبحانه لا يعزّ عليه أن يفعل ما يريد١.

١ الكشاف ج ٣٥ ص ٢٥٧، ٢٥٨ وتفسير الرازي ج ٢٥ ص ٢٠٥ وفتح القدير ج ٣ ص ٢٧٤.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير