النَّبِيّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسهمْ فِيمَا دَعَاهُمْ إلَيْهِ وَدَعَتْهُمْ أَنْفُسهمْ إلَى خِلَافه وَأَزْوَاجه أُمَّهَاتهمْ في حرمة نكاحهن عليهم وأولوا الْأَرْحَام ذَوُو الْقَرَابَات بَعْضهمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي الْإِرْث فِي كِتَاب اللَّه مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ أَيْ مِنْ الْإِرْث بِالْإِيمَانِ وَالْهِجْرَة الَّذِي كَانَ أَوَّل الْإِسْلَام فَنُسِخَ إلَّا لَكِنْ أَنْ تَفْعَلُوا إلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا بِوَصِيَّةٍ فَجَائِز كَانَ ذَلِكَ أَيْ نُسِخَ الْإِرْث بِالْإِيمَانِ وَالْهِجْرَة بِإِرْثِ ذَوِي الْأَرْحَام فِي الْكِتَاب مَسْطُورًا وَأُرِيدَ بِالْكِتَابِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ اللَّوْح الْمَحْفُوظ
صفحة رقم 550تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي