ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

وقوله : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهاتُهُمْ ٦
وفي قراءة عَبْد الله أو أُبىّ ( النَّبيُّ أَوْلَى بالمؤمنينَ من أنفسهم وهو أب لهم )، وكذلك كلّ نبيّ. وجرى ذلكَ لأن المسْلمينَ كانوا متواخينَ، وكان الرجل إذا مات عن أخيه الذي آخاه وَرِثه دون عَصَبته وقرابته فأنزل الله النَّبيّ أَوْلَى مِنَ المسْلمينَ بهذه المنزلة، وليس يرثهم، فكيفَ يرث المواخي أخاه ! وأنزل وَأُوْلُو الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ في الميراث فِي كِتَابِ اللَّهِ أي ذلكَ في اللوح المحفوظ عند الله.
وقوله مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ . إن شئت جعلت ( من ) دخلت ل ( أولى ) بعضهم أولى ببعض من المؤمنين والمهاجرين بعضِهم ببعض، وإنْ شئت جعلتها - يعنى مِن - يراد بها : وأولو الأرحام مَن المؤمنينَ والمهاجرينَ أولى بالميراث.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير