ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ ﮖﮗﮘﮙﮚﮛ ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

دعاؤهم كذلك أَقْسَطُ : أعدل عِندَ ٱللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوۤاْ آبَاءَهُمْ فَإِخوَانُكُمْ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ : فادعوهم أخي ومولاي بهذا المعنى وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ : إثم فِيمَآ أَخْطَأْتُمْ بِهِ : من النسبة وَلَـٰكِن : الجناح في مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ : به، في الحديث:" مَلعُونٌ من نُسبَ إلى غَير أبيه "وفي منسوخ القرآن: " لا ترغبوا عن آبائكم، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آباءكم " وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً * ٱلنَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ : في كل الأمور، فيجب كونه أحب وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ : حرمة واحتراما، فلا يقال لهن: أمهات المؤمنات وقرئ: وهو أبٌ لَهُم، أي: دينًا، فالمؤمنون إخوة وَأُوْلُواْ ٱلأَرْحَامِ : ذوو القرابات بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ : في الإرث فِي كِتَابِ ٱللَّهِ : فريضته مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : بحق الدين وَٱلْمُهَاجِرِينَ : بحق الهجرة، نسخ الإرث بهما بهذه الآية، وبالأنفال إِلاَّ : لكن أَن تَفْعَلُوۤاْ إِلَىٰ أَوْلِيَآئِكُمْ : من أحبابكم مَّعْرُوفاً : بوصية فجائر كَانَ ذَلِكَ : الحكم فِي ٱلْكِتَابِ مَسْطُوراً : وخلافه شرع قبل لمصالح وَ : اذكر إِذْ أَخَذْنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّيْنَ مِيثَاقَهُمْ : في التبليغ وَمِنْكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ : ذكر أولي العزم لمزيد شرفهم وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِّيثَاقاً غَلِيظاً : شديدا لِّيَسْأَلَ : الله ٱلصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ : في التبليغ تبكيتا للكفرة فأثابهم وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً أَلِيماً * يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ : حين اتفق المشركون وأهل الكتاب، وهم خمسة عشر ألفا، وحاصروا المدينة شهرا، والنبي صلى الله عليه وسلم حفر الخندق بشَوْر سلمان، ولم يقع بينهم إلا الترامي فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً : الصبا، قلعت خيامهم وَجُنُوداً : من الملائكة لَّمْ تَرَوْهَا : فكبروا من جوانبهم حتى انهزموا خائفين وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً * إِذْ جَآءُوكُمْ مِّن فَوْقِكُمْ : أعلى الوادي وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ : أي: أحاطوا بكم وَإِذْ زَاغَتِ : مالت ٱلأَبْصَارُ : عن مستوى نظرها حيرة وَبَلَغَتِ ٱلْقُلُوبُ : من الرعب ٱلْحَنَاجِرَ : منتهى الحلقوم إذ الرئة تنتفخ بالروح فيرتفع بارتفاعها إليه، ولما اشتكوا منه قال عليه الصلاة والسلام:" قُوْلُوا: اللّهُمّ اسْتُر عوراتنا وآمن روعتنا " وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَاْ : أنواع الظن المؤمنون إنجاز وعده والمنافقون إخلافه، وزيدت الألف تشبيها للفواصل بالقوافي هُنَالِكَ ٱبْتُلِيَ : اختبر ٱلْمُؤْمِنُونَ : فظهر المخلص من غيره وَزُلْزِلُواْ : بالخوف زِلْزَالاً شَدِيداً * وَإِذْ يَقُولُ ٱلْمُنَافِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ : ضعف اعتقاده مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً : باطلا وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ : المنافقون يٰأَهْلَ يَثْرِبَ : اسم المدينة قديما فغيرها عليه الصلاة والسلام بطيبة، لما فيه معنى اللوم لاَ مُقَامَ لَكُمْ : هنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فَٱرْجِعُواْ : هاربين أو مرتدين رْجِعُواْ وَيَسْتَئْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ ٱلنَّبِيَّ : للرجوع يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ : مُخْتلّة بلا حصن وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن : ما يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَاراً * وَلَوْ دُخِلَتْ : بيوتهم عَلَيْهِمْ مِّنْ أَقْطَارِهَا : جوانبها ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلْفِتْنَةَ : الشرك لآتَوْهَا : فعلوها وَمَا تَلَبَّثُواْ : في إجابة الفتنة بِهَآ إِلاَّ : لبثا يَسِيراً : لحبهم الكفر وَلَقَدْ كَانُواْ عَاهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبْلُ لاَ يُوَلُّونَ ٱلأَدْبَارَ : في الزحف وَكَانَ عَهْدُ ٱللَّهِ مَسْئُولاً : عن الوفاء به قُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلْفِرَارُ إِن فَرَرْتُمْ مِّنَ ٱلْمَوْتِ أَوِ ٱلْقَتْلِ وَإِذاً : إن فررتم لاَّ تُمَتَّعُونَ إِلاَّ : زمانا قَلِيلاً : بقية آجالكم

صفحة رقم 635

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية