قوله [ عز وجل ](١) : إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ( ٧٢ ).
حدثني الخليل بن مرة قال سمعت قتادة يقول، وحدثني به إسرائيل عن قتادة قال : عرض عليهن ( الثواب، والعقاب، والطاعة، والمعصية )(٢).
وتفسير الكلبي : عرض العبادة على السماوات، والأرض، والجبال ( أيأخذنها }(٣) بما فيها ؟ قلن : وما فيها ؟ قيل : إن أحسنتن جوزيتن، وان أسأتن عوقبتن.
فأبين(٤) أن يحملنها . وعرضها على الإنسان، والإنسان آدم فقبلها.
( و(٥) ) حدثني ( إبراهيم )(٦) بن محمد عن صالح مولى التوأمة عن ابن عباس قال : الأمانة التي حملها الإنسان :( الصلاة، والصوم، والغسل من الجنابة )(٧).
وحدثني أبو الأشهب والمبارك [ والحسن بن دينار ](٨) عن الحسن قال : قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٩) :"قال الله ثلاث من حفظهن فهو عبدي حقا، ومن ضيعهن فهو عدوي حقا ائتمن الله ابن آدم على ثلاث على الصلاة، ولو شاء قال قد صليت، وعلى الصوم لو شاء قال قد صمت، وعلى الغسل من الجنابة ولو شاء قال قد اغتسلت". ثم تلا هذه الآية(١٠) يوم تبلى السرائر (١١). قال : إنه كان ظلوما ( ٧٢ ) لنفسه. جهولا ( ٧٢ ) بربه(١٢). وهذا المشرك/.
٢ - في ح و٢٤٩: الطاعة، والمعصية، والجزاء، والعقاب..
٣ - في ح: لتأخذها..
٤ - بداية [١٣٩] من ح..
٥ - ساقطة في ٢٤٩..
٦ - في ح: ابراهم..
٧ - في ح و٢٤٩: الجنابة، والصلاة، والصيام..
٨ - إضافة من ح و٢٤٩..
٩ - إضافة من ح. في ٢٤٩: عليه والسلام..
١٠ - في ح و٢٤٩: الصلاة والصوم والغسل من الجنابة، غير أن المبارك قال: من حافظ عليهن. وحدثني خالد وعثمان عن يزيد بن أسلم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)( في ٢٤٩ عليه السلام): الأمانة ثلاث: الصلاة والصوم والجنابة. استأمن الله ابن آدم على الصلاة فإن شاء قال: قد صليت ولم يصل (و) (ساقطة في ٢٤٩) استأمن الله ابن آدم على الصيام فإن شاء قال: (قد) (ساقطة في ح) صمت ولم يصم (و) (ساقطة في ٢٤٩) استأمن الله ابن آدم على الجنابة فإن شاء قال: (قد) (ساقطة في ٢٤٩) اغتسلت ولم يغتسل. اقرؤا إن شئتم)..
١١ - الطارق، ٩..
١٢ - في طرة ع: وقال بعضهم جهولا بأمر ربه..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني