ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

قوله تعالى : فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا [ الأحزاب : ٧٢ ].
إن قلتَ : الإنسان هنا آدم عليه السلام( (١) )، فكيف وصفه بظلوم وجهول، وهما صفتا مبالغة ؟
قلتُ : لأن لجلالة قدره، ورفعة محلّه، كان ظلمه لنفسه –بما حمله، وجهله به وإن قلّ- أفحش من غيره، أو لتعدّي ضررهما لجميع الناس، لإخراجهم من الجنة بواسطته.

١ - الراجح أن لفظ الإنسان، لا يراد به آدم عليه السلام، بل المراد الجنس، أي تحمّل هذه الأمانة الثقيلة هذا الإنسان الضعيف، وكان غِرّا مبالغا في الجهل بعواقب الأمور. اﻫ التفسير الواضح الميسر..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير