ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

قوله : وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ يعني على إبراهيمَ في أولاده «وَعَلَى إسْحَاقَ » بأن أَخْرج جميع بَنِي إِسرائيلَ من صُلْبِهِ١.
وقيل : هو الثناء الحسن على إبراهيم وإسْحَاق إلى يوم القيامة. «وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ » مؤمن «وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ » أي كافر «مُبِينٌ » ظاهر وفي ذلك تنبيه على أنه لا يلزم من كثرة فضائل الأَب فضيلة الابن لئلا تصير هذه الشبهة سبباً لمفاخرة اليهود٢، ودخل تحت قوله : مُحْسِنٌ الأنبياء والمؤمنونَ، وتحت قوله : وَظَالِمٌ الكافر والفاسق.

١ الرازي ٢٦/١٥٩..
٢ المرجع السابق..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية