ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

وباركنا عليه أي أفضيا بركات الدين والدنيا عليه، وقيل باركنا أي على إبراهيم في أولاده وعلى إسحاق بكون ألف نبي من نسله أولهم يعقوب وآخرهم عيسى ومن ذريتهما محسن في عمله أو على نفسه بالإيمان والطاعة وظالم لنفسه بالكفر والمعاصي مبين ظاهر ظلمه وفي ذلك تنبيه على أن النسب لا أثر له في الهدى والضلال وأن الظلم في أعقابهما لا يضرهما.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير