ﮁﮂﮃﮄ ﮆﮇﮈﮉ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنَّكُمْ لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُّصْبِحِينَ * وَبِالَّيلِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ؛ هذا خطابٌ لِمُشرِكي العرب، كانوا يَعْدُونَ على قرياتِ قوم لوطٍ فلم يعتَبروا.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية