ما شاء الله ما شاء الله ما يكون من نعمة فمن الله. ما شاء الله ما شاء الله توكلنا على الله حسبنا الله ونعم الوكيل [محمد بن احمد العابد كويد در مسجد أقصى نشسته بودم روز آدينه بعد از نماز ديكر كه دو مرد ديدم يكى بر صفت وهيئت ما وآن ديكر شخصى عظيم بود قدى بلند و پيشانى فراخ پهن صدر وذراعين اين شخص عظيم از من دور نشست وآن پير كه بر صفت وقد ما بود فرا پيش آمد وسلام كرد جواب سلام دادم وكفتم «من أنت رحمك الله» تو كيستى وآنكه از ما دور نشسته است كيست كفت من خضرم واو برادرم الياس از كفتار ايشان در دل من هراس آمد وبلرزيدم خضر كفت «لا بأس عليك نحن نحبك» ما ترا دوست داريم چهـ انديشه برى. آنكه كفت هر كه روز آدينه نماز ديكر بگزارد وروى بسوى قبله كند وتا بوقت فرو شدن آفتاب همى كويد «يا الله يا رحمن» رب العزة دعاى وى مستجاب كرداند وحاجت وى روا كند كفتم «آنستني آنسك الله بذكره» كفتم طعام تو چهـ باشد كفت كرفس وكماءة كفتم طعام الياس چهـ باشد كفت دو رغيف خوارى هر شب وقت إفطار كفتم مقام او كجا باشد كفت در جزائر دريا كفتم شما كى فراهم آييد كفت چون يكى از اولياء الله از دنيا بيرون شود هر دو بر وى نماز كنيم ودر موسم عرفات فراهم آييم وبعد از فراغ مناسك او موى من باز كند ومن موى او باز كنم كفتم اولياء الله را همه شناسى كفت قومى معدود را شناسم كفت چون رسول خدا صلوات الله عليه از دنيا بيرون شد زمين بالله ناليد كه «بقيت لا يمشى علىّ نبى الى يوم القيامة» رب العالمين كفت من از اين امت مردانى را بديدارم دلها انبيا باشد. آنكه خضر برخاست تا رود من نيز برخاستم تا با وى باشم كفت تو با من نتوانى بود من هر روز نماز بامداد بمكة كزارم در مسجد حرام وهمچنان نشينم نزديك ركن شامى در حجر تا آفتاب برآيد آنكه طواف كنم ودو ركعت خلف المقام بگزارم ونماز پيشين بمدينه مصطفى عليه السلام كزارم ونماز شام بطور سينا ونماز خفتن بر سد ذو القرنين وهمه شب آنجا پاس دارم چون وقت صبح باشد نماز بامداد با مكه برم در مسجد حرام] وَإِنَّ لُوطاً هو لوط بن هاران أخي ابراهيم الخليل عليه السلام لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ الى قومه وهم اهل سدوم بالدال المهملة فكذبوه وأرادوا إهلاكه فقال رب نجنى وأهلي مما يعملون فنجاه الله واهله فذلك قوله تعالى إِذْ نَجَّيْناهُ اى اذكر وقت تنجيتنا إياه ولا يتعلق بما قبله لانه لم يرسل إذ نجى وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ [وهمه اهل بيت او را از دختران وغير ايشان] إِلَّا عَجُوزاً هى امرأة الخائنة واهلة كانت كافرة وكان نكاح الوثنيات والاقامة عليهن جائزا فى شريعته وسميت المرأة المسنة عجوزا لعجزها عن كثير من الأمور كما فى المفردات فِي الْغابِرِينَ صفة لها بمعنى الا عجوزا مقدرا غبورها لان الغبور لم يكن صفتها وقت تنجيتهم فلم يكن بد من تقدير مقدر أي الباقين فى العذاب والهلاك وقيل للباقى غابر تصورا بتخلف الغبار عن الذي يعدو فيخلفه او الماضين الهالكين وقيل غابر تصور المضي الغبار عن الأرض. والمعنى بالفارسية [مكر پيره زنى كه زن او بود چهـ او اقرار كرفت در بازارماندكان بعذاب وبا لوط همراهى نكرد: قال الشيخ سعدى
صفحة رقم 484
با بدان يار كشت همسر لوط... خاندان نبوتش كم شد
سك اصحاب كهف روزى چند... پى نيكان كرفت ومردم شد
ثُمَّ دَمَّرْنَا
التدمير إدخال الهلاك على الشيء اى أهلكنا الْآخَرِينَ
بالائتفاك بهم وامطار الحجارة عليهم فانه تعالى لم يرض بالائتفاك حتى اتبعه مطرا من حجارة: وبالفارسية [پس هلاك كردم ديكرانرا از قوم وى وديار ايشان وقتى زير وزبر ساختيم] فان فى ذلك شواهد على جلية امره وكونه من جملة المرسلين وتقدم ذكر قصته فى سورة هود والحجر فارجع وَإِنَّكُمْ
يا اهل مكة لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ
اى على ديار قوم لوط المهلكين ومنازلهم فى متاجركم الى الشام وتشاهدون آثار هلاكهم فان سدوم فى طريق الشام وهو قوله تعالى (وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ) مُصْبِحِينَ
حال من فاعل تمرون اى حال كونكم داخلين فى الصباح وَبِاللَّيْلِ
اى وملتبسين بالليل اى مساء ولعلها وقعت بقرب منزل يمر به المرتحل عنه صباحا والقاصد له مساء ويجوز ان يكون المعنى نهارا وليلا على ان يعمم المرور للاوقات كلها من الليل والنهار ولا يخصص بوقتى الصباح والمساء أَفَلا تَعْقِلُونَ
اى أفتشاهدون ذلك فلا تعقلون حتى تعتبروا به وتخافوا ان يصيبكم مثل ما أصابهم فان من قدر على إهلاك اهل سدوم واستئصالهم بسبب كفرهم وتكذيبهم كان قادرا على إهلاك كفار مكة واستئصالهم لاتحاد السبب ورجحانه لانهم اكفر من هؤلاء وأكذب كما يشهد به قوله (أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ) وكان النبي عليه السلام يقول لابى جهل (ان هذا أعتى على الله من فرعون) فعلى العاقل ان يعتبر ويؤمن بوحدانية الحق ويرجع الى أبواب فضله وكرمه ورحمته ويؤدب عجوز نفسه الامارة ويحملها على التسليم والامتثال كى لا تهلك مع اهل القهر والجلال قال بعض الكبار لا بد من نصرة لكل داخل طريق اهل الله عز وجل ثم إذا حصلت فاما ان يعقبها رجوع الى الحال الاول من العبادة والاجتهاد وهم اهل العناية الإلهية واما ان لا يعقبها رجوع فلا يفلح بعد ذلك ابدا انتهى اى فيكون كالمصر على ذنبه ابتداء وانتهاء ثم ان الله تعالى ركب العقل فى الوجود الإنساني ومن شأنه ان يرى ويختار ابدا الأصلح والأفضل فى العواقب وان كان على النفس فى المبدأ مؤونة ومشقة واما الهوى فهو على ضد ذلك فانه يؤثر ما يدفع به المؤذى فى الوقت وان كان يعقبه مضرة من غير نظر منه فى العواقب كالصبى الرمد الذي يؤثر أكل الحلاوات واللعب فى الشمس على أكل الإهليلج والحجامة ولهذا قال النبي عليه السلام (حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات)
تو بر كره توسنى در كمر... نكر تا نپيچد ز حكم تو سر
اگر پالهنك از كفت در كسيخت... تن خويشتن كشت وخونت بريخت
ففيه اشارة الى فكر العواقب وجاء فى الأمثال [وقتى زنبورى مورى را ديد كه بهزار حيله دانه بخانه مكشيد ودر ان رنج بسيارى ديد او را كفت اى مور اين چهـ رنجست كه بر خود نهاده واين چهـ بارست كه اختيار كرده بيا مطعم ومشرب من ببين كه هر طعام كه
روح البيان
إسماعيل حقي بن مصطفى الإستانبولي الحنفي الخلوتي , المولى أبو الفداء