ﮐﮑﮒﮓﮔ

إذ أبق إلى الفلك المشحون ( ١٤٠ )
الموقر بأهله. فر من قومه، إلى الفلك. وكان فيما عهد يونس إلى قومه أنهم إن لم يؤمنوا أتاهم العذاب، وجعل العلم بينه وبين قومه أن يخرج من بين أظهرهم وان يفقدوه. فخرج مغاضبا لقومه، مكايدا لدين ربه، ولم يجز ذلك له عند الله في تفسير الحسن. وقال : فخرج حتى ركب السفينة، فلما ركبها قامت فلم تسر. قال أهل السفينة إن فيكم لمذنبا.

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير