ﯦﯧﯨﯩﯪ

فاستفتهم : فاسألهم مستنكرا عليهم.
جاءت هذه الآيات تدفع باطل المفترين الذين ينسبون الولد إلى رب العالمين، وبدأت بتبكيتهم باستفهام إنكاري لما زعموه من أن الملائكة بنات الله –تعالى ربنا عما يقول المجرمون علوا كبيرا- لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا أحد .
فاستفتهم : فسلهم سؤال المنكر عليهم ألربك البنات ولهم البنون ؟ القسمة الباطلة اللازمة لما كانوا عليه من الاعتقاد الزائغ حيث كانوا يقولون كبعض أجناس العرب-جهينة، وسليم وخزاعة، وبني مليح- : الملائكة بنات الله سبحانه، ثم بتبكيتهم بما يتضمنه كفرهم المذكور من الاستهانة بالملائكة عليهم السلام بجعلهم إناثا.. ]... ووجه ترتب المعطوف على ما قبل كوجه ترتب المعطوف عليه، فإن كونه تعالى رب السماوات والأرض وتلك الخلائق العظيمة كما دل على وحدته تعالى وقدرته عز وجل دال على تنزهه سبحانه عن الولد، ألا ترى إلى قوله جل شأنه : بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد.. .
*م/


فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون( ١٤٩ )أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون( ١٥٠ )ألا إنهم من إفكهم ليقولون( ١٥١ )ولد الله وإنهم لكاذبون( ١٥٢ )أصطفى البنات على البنين( ١٥٣ )مالكم كيف تحكمون( ١٥٤ )أفلا تذكرون( ١٥٥ )أم لكم سلطان مبين( ١٥٦ )فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين( ١٥٧ )وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون( ١٥٨ )سبحان الله عما يصفون( ١٥٩ )إلا عباد الله المخلصين( ١٦٠ ) .
بينت آيات كريمة وحدانية الله عز وجل، ورسخت آيات مباركات قدرة ربنا الواحد القهار على إحياء الموتى، وجزاء كل مكلف بما قدم الجزاء الأوفى، وتثبت آيات بعدها الإيمان بالرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام، ثم جاءت هذه الآيات تدفع باطل المفترين الذين ينسبون الولد إلى رب العالمين، وبدأت بتبكيتهم باستفهام إنكاري لما زعموه من أن الملائكة بنات الله –تعالى ربنا عما يقول المجرمون علوا كبيرا- { لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا أحد )١.
فاستفتهم فسلهم سؤال المنكر عليهم ألربك البنات ولهم البنون( ١٤٩ ) ، [ القسمة الباطلة اللازمة لما كانوا عليه من الاعتقاد الزائغ حيث كانوا يقولون كبعض أجناس العرب-جهينة، وسليم وخزاعة، وبني مليح- : الملائكة بنات الله سبحانه، ثم بتبكيتهم بما يتضمنه كفرهم المذكور من الاستهانة بالملائكة عليهم السلام بجعلهم إناثا.. ]٢.. ووجه ترتب المعطوف على ما قبل كوجه ترتب المعطوف عليه، فإن كونه تعالى رب السماوات والأرض وتلك الخلائق العظيمة كما دل على وحدته تعالى وقدرته عز وجل دال على تنزهه سبحانه عن الولد، ألا ترى إلى قوله جل شأنه : بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد.. ٣.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير