ﭞﭟﭠﭡﭢ

فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ : يعني هاتوا برهانكم من كتاب أنزل إليكم من ربكم يشهد بصدق ما تقولون من أنَّ الله اصطفى البنات وجعل لكم البنين ؛ بل إن ذلك مَحضُ تخريص من تخريصكم وافتراء على الله بغير حق ولا دليل ولا حجة إلا السفه والحماقة.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير