ﭞﭟﭠﭡﭢ

فَأْتُواْ بِكِتَابِكُمْ الناطق بصحة دعواكم إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ في زعمكم وَجَعَلُواْ أي المشركون بَيْنَهُ تعالى وَبَيْنَ الْجِنَّةِ أي الملائكة؛ وسموا جناً: لاجتنانهم عن الأبصار؛ أي اختفائهم. أو أريد بالجنة: الجن نَسَباً وذلك لأن قريشاً زعمت أن الملائكة بنات الله وأمهاتهم من بنات الجن. وقيل:

صفحة رقم 551

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية