ﮘﮙﮚ ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ ﮣﮤﮥﮦ ﮨﮩﮪﮫﮬ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ ، أي وقد كان كفارُ مكَّة يقولون: لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ ، لو جاءَنا ذِكرٌ كما جاءَ غيرَنا من الأوَّلِين من الكتُب.
لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ ؛ لأخلَصْنا العبادةَ لله، فلمَّا جاءَهم الرسولُ والكتاب كما قالُوا وطلبوا؛ فَكَفَرُواْ بِهِ ، كفَرُوا بذلكَ.
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ، ماذا ينْزِلُ بهم، وهذا كما قالُوا: لو أنَّا أُنزِلَ علينا الكتاب لكُنَّا أهدَى منكم.

صفحة رقم 3055

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية