ﮘﮙﮚ ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ ﮣﮤﮥﮦ ﮨﮩﮪﮫﮬ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ ، أي وقد كان كفارُ مكَّة يقولون : لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مِّنَ الأَوَّلِينَ ، لو جاءَنا ذِكرٌ كما جاءَ غيرَنا من الأوَّلِين من الكتُب، لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ؛ لأخلَصْنا العبادةَ لله، فلمَّا جاءَهم الرسولُ والكتاب كما قالُوا وطلبوا ؛ فَكَفَرُواْ بِهِ ، كفَرُوا بذلكَ، فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ، ماذا ينْزِلُ بهم، وهذا كما قالُوا : لو أنَّا أُنزِلَ علينا الكتاب لكُنَّا أهدَى منكم.

صفحة رقم 62

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية