ﯧﯨ

قوله تعالى : أفبعذابنا يستعجلون : دل هذا أنهم كانوا يستعجلون نزول العذاب بهم، والله أعلم. إنما يستعجلون العذاب استهزاء بالرسول عليه السلام وتكذيبا له في ما يوعدهم أن العذاب ينزل بهم.
ثم قوله عز وجل أفبعذابنا يستعجلون هو حرف التعجيب، أي كيف يستعجلون عذابي ؟ ألم يعرفوا قدرتي وسلطاني في إنزال العذاب والإهلاك إذا أردت تعذيب قوم وإهلاكهم، فإني قدرت ذلك، وملكت عليه.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية