ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ ١ أي : من حجة على صحة ما دعوناكم إليه، بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ أي : بل كان فيكم طغيان ومجاوزة للحق، فلهذا استجبتم لنا وتركتم الحق الذي جاءتكم به الأنبياء، وأقاموا لكم الحجج على صحة ما جاءوكم به، فخالفتموهم.

١ - في ت: "لكم علينا".

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية