ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

تمهيد :
تذكر الآيات موقف الحساب والعقاب للظالمين، فالملائكة تحشرهم مع قرنائهم : الزناة مع بعضهم، وشاربو الخمر مع بعضهم.. الخ كما تحشر معهم الآلهة المدّعاة التي عبدوها من دون الله، كل هؤلاء يُرْشَدون إلى الطريق المؤدية إلى جهنم، ويوقفون في الطريق، وتوجّه إليهم أسئلة للعتاب والملامة، ومن هذه الأسئلة : لماذا لا ينصر بعضكم بعضا كما زعمتم في الدنيا، حيث قال أبو جهل فيما حكاه عنه القرآن : نحن جميع منتصر . [ القمر : ٤٤ ].
ثم نجد مشهدا مزريا بين الأتباع الضعفاء، الذين يلقون التبعة في ضلالتهم على القادة والرؤساء، ويتبرأ القادة من تبعة الإضلال، ويقدمون عددا من الأدلة على ذلك، ثم ييأس الجميع من النجاة ويستسلمون للعذاب.
المفردات :
من سلطان : من قهر وتسلط عليكم.
طاغين : مجاوزين الحدّ في الضلال.
التفسير :
٣٠- وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين .
كانت لكم عقول وأفكار، وقلوب وأبصار وأفئدة، وكنتم تستطيعون أن تنظروا إلى دلائل الإيمان. وتتفكروا في دعوات الرسل، وتهتدوا إلى الإيمان بالله ورسله، لكنكم آثرتم الكفر على الإيمان، والضلالة على الهدى، والطغيان وعدم الاعتدال على العدل والسير على الطريق المستقيم، فلا تلومونا ولوموا أنفسكم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير