ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ أي : أنحن١ نترك عبادة آلهتنا وآلهة آبائنا عن قول [ هذا ]٢ الشاعر المجنون، يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ !

١ - في ت:: نحن"..
٢ - (٢) زيادة من ت، س..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية