ﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

تمهيد :
نعيم أهل الجنة لا حدود له، وقد مرّ ما تنعمون به من ألوان المآكل والمشارب، والمساكن والأزواج الحسان، ثم بيّن هنا خلوّ بالهم من المشاغل والهموم، وطيب نفوسهم، وسمرهم مع بعضهم البعض بما كان يقع لهم في الدنيا، حتى ليقصّ بعضهم على بعض أن خليله كاد يوقعه في الهلاك، لولا لطف ربه به، وقد كانت عاقبة صديقه الكافر أن أصبح في وسط الجحيم، فشكر المؤمن ربّه لنجاته وسلامته من جهنم.
المفردات :
لكنت من المحضرين : المسوقين للعذاب مثلك.
التفسير :
٥٧- ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين .
ولولا فضل الله وتوفيقه وعنايته ورحمته بي، لكنت مثلك حاضرا في وسط النهار، أصطلى بعذابها، ولكن الله رحمني فهداني للإيمان، وأرشدني إلى توحيده،

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير