ﯚﯛﯜﯝ

ألفوا وجدوا.
إنهم ألفوا آباءهم ضالين( ٦٩ )فهم على آثارهم يهرعون( ٧٠ )ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين( ٧١ )ولقد أرسلنا فيهم منذرين( ٧٢ )فانظر كيف كان عاقبة المنذرين( ٧٣ )إلا عباد الله المخلصين( ٧٤ ) .
وما أوردهم موارد الخسار والبوار إلا المسارعة في اقتفاء آثار أسلافهم الكفرة الفجار .. قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباءهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ١، إنهم وجدوا وصادفوا آباءهم زاغوا وعموا عن الحق فكانوا سراعا في انتهاج طريقتهم وسبيلهم، والاقتداء بهم في غيهم، وما أكثر الهلكى في السابقين، بل ويمضي ذلك في الآخرين، وصدق الله العظيم : وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ٢، .. ولا تجد أكثرهم شاكرين ٣ .. وقليل من عبادي الشكور ٤ وما للناس على الله تعالى حجة بعد أن بعث الله النبيين مبشرين ومنذرين، والمعرضون عن الهدى بعد أن تبين لهم سوء مصيرهم في العاجل والآجل : وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا. فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا. أعد الله لهم عذابا شديدا فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا ٥، وعباد الله الذين استخلصهم ربنا لطاعته ومحبته وولايته لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ... فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ٦.


إنهم ألفوا آباءهم ضالين( ٦٩ )فهم على آثارهم يهرعون( ٧٠ )ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين( ٧١ )ولقد أرسلنا فيهم منذرين( ٧٢ )فانظر كيف كان عاقبة المنذرين( ٧٣ )إلا عباد الله المخلصين( ٧٤ ) .
وما أوردهم موارد الخسار والبوار إلا المسارعة في اقتفاء آثار أسلافهم الكفرة الفجار .. قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباءهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ١، إنهم وجدوا وصادفوا آباءهم زاغوا وعموا عن الحق فكانوا سراعا في انتهاج طريقتهم وسبيلهم، والاقتداء بهم في غيهم، وما أكثر الهلكى في السابقين، بل ويمضي ذلك في الآخرين، وصدق الله العظيم : وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ٢، .. ولا تجد أكثرهم شاكرين ٣ .. وقليل من عبادي الشكور ٤ وما للناس على الله تعالى حجة بعد أن بعث الله النبيين مبشرين ومنذرين، والمعرضون عن الهدى بعد أن تبين لهم سوء مصيرهم في العاجل والآجل : وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا. فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا. أعد الله لهم عذابا شديدا فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا ٥، وعباد الله الذين استخلصهم ربنا لطاعته ومحبته وولايته لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ... فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ٦.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير