ﯯﯰﯱﯲﯳ

ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين ٧١ ولقد أرسلنا فيهم منذرين٧٢ فانظر كيف كان عاقبة المنذرين٧٣ إلا عباد الله المخلصين ( الصافات : ٧١-٧٤ ).
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه أن المشركين يهرعون على آثار آبائهم الأولين دون نظر ولا تدبر- أردفه ما يوجب التسلية لرسوله على كفرهم وتكذيبهم، بأن كثيرا من الأمم قبلهم قد أرسل إليهم الرسل فكذبوا بهم وكانت عاقبتهم الدمار والهلاك، ونجى الله المؤمنين ونصرهم، فليكن لك فيهم أسوة، ولا تبخع نفسك عليهم حسرات إن عليك إلا البلاغ.
الإيضاح :
فانظر كيف كان عاقبة المنذرين أي فانظر كيف كان عاقبة الكافرين المكذبين، فقد دمرهم الله ونجى المؤمنين ونصرهم.
وهذا خطاب موجه إلى كل من شاهد آثارهم، وسمع أخبارهم، فقد سمعت قريش بأنباء قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم، وكيف كان عاقبة أمرهم.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير