ﰀﰁﰂﰃﰄ

ونجيناه وأهله من الكرب العظيم أي : من الغرق وأذى قومه وهذه الإجابة كانت من النعم العظيمة وذلك من وجوه أولها : أنه تعالى عبر عن ذاته بصيغة الجمع فقال : ولقد نادانا نوح فالقادر العظيم لا يليق به إلا الإحسان العظيم.
وثانيها : أنه تعالى أعاد صيغة الجمع فقال تعالى فلنعم المجيبون وفي ذلك أيضاً ما يدل على تعظيم تلك النعمة لاسيما وقد وصف الله تعالى تلك الإجابة بأنها نعمت الإجابة.
وثالثها : أن الفاء في قوله تعالى فلنعم المجيبون تدل على أن حصول تلك الإجابة مرتب على ذلك النداء وهذا يدل على أن النداء بالإخلاص سبب لحصول الإجابة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير