ﭑﭒﭓﭔ

تمهيد :
ذكر القرآن على سبيل الإجمال ضلال كثير من الأمم السابقة، ثم شرع يفصل ذلك، فذكر طائفة من قصص الأنبياء، وعناية الله بهم، واستجابة دعائهم، وقصة نوح عليه السلام قد وردت في القرآن الكريم في سور متعددة منها : سورة الأعراف، وسورة هود، وسورة نوح، وسورة المؤمنون، والجانب المذكور منها هنا هو استجابة الله دعاءه، وإهلاك الكافرين، ونجاة المؤمنين، وبقاء التناسل في أولاده الثلاثة : سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم، وبعد قصة ذكر القرآن قصص إبراهيم، وإسماعيل، وموسى وهارون وإلياس، ولوط، ويونس، عليه السلام، وفيها عبر بالغة وإنذار لقريش، وتسلية للرسول صلى الله عليه وسلم.
٧٧- وجعلنا ذريته هم الباقين .
أي : أهلكنا الكافرين بالغرق، وجعلنا التناسل والتوالد في أبناء نوح الثلاثة : سام، وحام، ويافث، فسام أبو العرب وفارس، وحام أبو السودان من المشرق إلى المغرب، ويافث أبو الروم، وهذا هو المشهور على ألسنة المؤرخين، وليس في القرآن ولا في السنة نص قاطع على شيء من هذا.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير