ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

قوله : لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإ الْأَعْلَى الكلام هنا مستأنف لبيان حال الشياطين بعد ما حفظ الله السماء منهم. و يَسَّمَّعُونَ أصله يتسمَّعون. والتسمع طلب السماع. والمراد بالملأ الأعلى الملائكة ؛ فقد نفى حصول السماع منهم ؛ إذ لا يقدرون أن يستمعوا لأنهم مقذوفون بالشُهب، مبعدون عن بلوغ الملأ الأعلى أو السماع منهم إلا من خطف منهم خطفة فاسترق شيئا تعاجله الملائكة بإتباع الشهاب لحرقه. وهو قوله : وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ أي يرمون بالشهب من جميع الجهات من السماء التي يصعدون منها للاستراق.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير