ثم أغرقنا الآخَرِين أي : الكافرين.
ذكر في كتاب حياة الحيوان، عن القشيري : أن العقرب والحية أتيا نوحاً عليه السلام فقالتا : احملنا معك، ونحن نعاهدك ألا نضر أحداً ذكرك، فحملهما. فمَن قرأ، حين يخاف مضرتهما، حين يمسي وحين يصبح : سلام على نوح في العالمين، ومحمد في المرسلين، إنا كذلك نجزي المحسنين، إنه من عبادنا المؤمنين، ما ضرتاه. ه. وقال نبينا عليه الصلاة والسلام :" مَن قال حين يُمسي وحين يُصبح : أعوذ بكلمات الله التامات من شرِّ ما خَلَقَ، لم يضره شيء١ ".
الإشارة : إذا تحقق الإيمان والإحسان في عبد أُعطي ثلاث خصال : نفوذ الدعوة، والثناء الحسن بعده، والبركة في الذرية، كل ذلك مقتبس من قضية نوح عليه السلام.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي