نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٨: فنظر نظرة في النجوم فقال إني١ سقيم : خرج قومه إلى عيدهم، وأرادوا خروجه معهم، فقال : لا أخرج لأني سقيم، أراد التورية أي سأسقم أو سقيم النفس من كفرهم، ولما كان غالب أسقامهم الطاعون خافوا السراية، وخلوه، وكان قومه نجامين أوهمهم استدلاله على مرضه بعلم النجوم، أو المراد أنه تفكر فقال : إني سقيم، والعرب تقول لمن تفكر نظره إلى النجوم كذا قال كثير من السلف
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين