ﮒﮓﮔ

فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم كان قومه يعبدون الكواكب ويعتقدون تأثيرها في العالم، وكانوا يعبدون الأصنام ويتخذونها ذريعة إلى عبادة الكواكب، واستنزال روحانياتها كما يزعمون. فأراد أن يكايدهم في أصنامهم، ليلزمهم الحجة في أنها لا تجلب خيرا ولا تدفع شرا، وأن عبادتها شرك وضلال ؛ فدبر أن يحطمها في غفلة منهم، وأن يتخلف عن الخروج معهم في يوم العيد كعادتهم ليتمكن من ذلك. فأراهم أنه نظر في النجوم – وكانوا يتعاطون علم النجوم – فاستدل بها على أنه مشارف للسقم فلا يستطيع الخروج معهم

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير