نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩١: فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ أي : ذهب إليها بعد أن خرجوا في سرعة واختفاء، فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ ، وذلك أنهم كانوا قد وضعوا بين أيديها طعاما قربانا لتُبرّك لهم فيه.
قال السدي : دخل إبراهيم، عليه السلام إلى بيت الآلهة، فإذا هم١ في بَهْوٍ عظيم، وإذا مستقبل باب البهو صنم عظيم، إلى جنبه [ صنم آخر ]٢ أصغر منه، بعضها إلى جنب بعض، كل صنم يليه أصغر منه، حتى بلغوا باب البهو، وإذا هم قد جعلوا طعاما وضعوه بين أيدي الآلهة، وقالوا : إذا كان حين نرجع وقد بَرَكَت الآلهةُ في طعامنا أكلناه، فلما نظر إبراهيم، عليه والسلام، إلى ما بين أيديهم من الطعام قال : أَلا تَأْكُلُونَ. مَا لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ ؟ !.
٢ - زيادة من ت، أ..
تفسير القرآن العظيم
أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي
سامي سلامة