ﮡﮢﮣﮤ

الآية ٩٢ وقال١ : ما لكم لا تنطقون بحوائجكم. ويشبه أن يكون قوله : ما لكم لا تنطقون أنه من فعل بها ما فعل كقوله : قالوا من فعل هذا بآلهتنا قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم قالوا بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون [ الأنبياء : ٥٩ و٦٢ و٦٣ ] عن من فعل بهم هذا. سفّه قومه في عبادتهم الأصنام، وهي لا تأكل، ولا تنطق، ولا تملك دفع من قصد بها ضررا. كي تطمعون شفاعتها لكم في الآخرة. وهي لا تملك ما ذكر، والله أعلم.
وهو كقوله : هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينعوكم أو يضروكم [ الشعراء : ٧٢ و٧٣ ].

١ في الأصل وم: وقوله..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية