ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ (٥٩)
هذا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ هذا جمع كثيف قد اقتحم معكم النار أي دخل النار في صحبتكم والاقتحام الدخول في الشيء بشدة والقحمة الشدة وهذه حكاية كلام الطاغين بعضهم مع بعض أي يقولون هذا والمراد بالفوج اتباعهم الذين اقتحموا معهم الضلالة فيقتحمون معهم العذاب لاَ مَرْحَباً بِهِمْ دعاء منهم على أتباعهم تقول لمن تدعو له مرحباً أي أتيت رحباً من البلاد لا ضيقا أو رحبت بلادك رحبائم تدخل عليه لا في

صفحة رقم 161

دعاء السوء وبهم بيان للمدعو عليهم إنهم صالوا النار أي داخلوها وهو تعليل لاستيجابهم الدعاء عليهم وقيل هذا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ كلام الخزنة لرؤساء الكفرة فى أتباعهم ولا مرحبا بهم أنهم صالوا النار كلام الرؤساء وقيل هذا كله كلام الخزنة

صفحة رقم 162

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية