ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

وقوله : هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ هي الأُمَّة تدخل بعد الأُمَّة النار. ثم قَالَ : لاَ مَرْحَباً بِهِمْ الكلام متَّصل، كأنه قول واحِدٍ، وإنما قوله : لاَ مَرْحَباً بِهِمْ من قول أهل النار، وهو كقوله : كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لعَنَتْ أُخْتَها وهو في اتّصاله. كقوله : يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُم بسحره فماذَا تَأْمُرُونَ فاتصل قول فرعون بقولِ أصحابه.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير