ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

٥٩ - ٦٠ فوجٌ يدخلونها قوم بعد قوم فالفوج الأول بنو إبليس والثاني بنو آدم " ح "، أو كلاهما بنو آدم الأول الرؤساء والثاني الأتباع أو الأول قادة المشركين ومطعموهم ببدر والثاني أتباعهم ببدر يقول الله - تعالى - للفوجِ الأول عن دخول الفوج الثاني هَذَا فوجٌ مقتحمٌ مَّعَكُمْ) {فيقولون (لا مَرْحَباً بِهِمْ} فيقول الفوج الثاني بل أنتم لا مَرْحَباً بِكُمْ أو قالت الملائكة لبني

صفحة رقم 88

إبليس هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ إشارة إلى بني آدم لما أدخلوا عليهم فقال بنو إبليس لا مرحباً بهم فقال بنو آدم بل أنتم لا مرحباً بكم قَدَّمْتُمُوهُ شرعتموه وجعلتم لنا إليه قدماً، أو قدمتم لنا هذا العذاب بإضلالنا عن الهدى، أو قدمتم لنا الكفر، الموجب لعذاب النار فَبِئْسَ الْقَرَارُ بئس الدار النار. مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا من سنه وشرعه، أو من زينه مَرْحَباً المرحب والرحب السعة ومنه الرحبة لسعتها معناه لا اتسعت لكم أماكنكم.

صفحة رقم 89

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية