ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

ثم يتم المشهد بمنظر ثالث حي شاخص بما فيه من حوار : فها هي ذي جماعة من أولئك الطاغين من أهل جهنم. كانت في الدنيا متوادة متحابة. فهي اليوم متناكرة متنابذة كان بعضهم يملي لبعض في الضلال. وكان بعضهم يتعالى على المؤمنين، ويهزأ من دعوتهم ودعواهم في النعيم. كما يصنع الملأ من قريش وهم يقولون :
( أأنزل عليه الذكر من بيننا ؟ )..
ها هم أولاء يقتحمون النار فوجاً بعد فوج وها هم أولاء يقول بعضهم لبعض :( هذا فوج مقتحم معكم )..
فماذا يكون الجواب ؟ يكون الجواب في إندفاع وحنق :( لا مرحباً بهم إنهم صالوا النار ) !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير