ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

ويقال لهم عند دخولهم النار بأتباعهم : هذا فوج أي : جمع كثيف مقتحم أي : داخل ومفعوله محذوف أي : مقتحم النار معكم بشدة، فيقول المتبوعون : لا مرحباً بهم أي : لاسعة عليهم أو لا سمعوا مرحباً وقولهم : إنهم صالو النار أي : داخلون النار بأعمالهم مثلنا تعليل لاستجابة الدعاء عليهم ونظير هذه الآية قوله تعالى : كلما دخلت أمة لعنت أختها ( الأعراف : ٣٨ ) وقال الكلبي : إنهم يضربون بالمقامع حتى يوقعوا أنفسهم في النار خوفاً من تلك المقامع.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير