* قوله تعالى : يسألونك ماذا أحل لهم :
٤٧١- مفهومه أن المتقدم قبل الحل هو التحريم. ( شرح التنقيح : ٩٢ )
* قوله تعالى : قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين :
٤٧٢- هو عام في الخلق، ولا يؤكل صيد المجوسي، والمراد في ذلك ما مات بالاصطياد. ( الذخيرة : ٤/١٧٠ )
٤٧٣- المعلم من الحيوان هو الذي إذا زجر انزجر، وإذا أرسل أطاع، والسلالقة وغيرها سواء. ( نفسه : ٤/١٧١ )
٤٧٤- فائدة : الجوارح جمع جارحة، وقيل : مأخوذ من الجرح بضم الجيم، وقيل : من الجرح بفتحها، وهو الكسب لقوله تعالى : ويعلم ما جرحتم بالنهار ١. ( نفسه : ٤/١٧٣ )
٤٧٥- خصص ابن عمر رضي الله عنهما الحيوان المصيد به بالكلاب لقوله تعالى : مكلبين ورآه مأخوذا من الكلَب – بتحريك اللام- الذي هو الحرص، لأن المعلم يزداد حرصه بالزجر. وقيل : التكليب : التسليط. وقيل : التعليم.
سلمنا أنه من الكلب، لكن السباع كلاب لقوله عليه السلام في تبة بن أبي لهب٢ : " اللهم سلط عليه كلبا من كلابك " ٣ فافترسه الأسد. ( نفسه : ٤/١٧٢ )
* قوله تعالى : فكلوا مما أمسكن عليكم
٤٧٦- الضمير في أمسكن عام، فيقول المالكي : الكلب طاهر لاندراجه فيها مع جواز أكل ما أمسك، ولو كان نجسا لحرم حتى يغسل، والأصل عدم ذلك. ويقول الشافعي : يلزم جواز أكل كل ما امسك بعد القدرة عليه من غير ذكاة، وليس كذلك، فيلزم التخصيص، بل هاهنا إضمار تقديره : " كلوا من حلال ما أمسكن عليكم ". وكون موضع فمه حلالا محل نزاع٤. ( شرح التنقيح : ١٢٤ )
٤٧٧- الآية إنما أشارت إلى منع الأكل بغير إرسال. ( الذخيرة : ٤/١٧٢ )
٢ - هو عتبة بن أبي لهب، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم. وأمه أم جميل بنت حرب بن أمية، أخت أبي سفيان (حمالة الحطب) أسلم هو وأخوه معتب يوم الفتح، وشهد حنينا. ن: أسد الغابة: ٣/٤٦٥..
٣ - رواه البيهقي في "دلائل النبوة": ٢/٣٣٨. عن عروة بن الزبير. وأورده السيوطي في "الخصائص الكبرى": ١/٣٦٦..
٤ - ن- بداية المجتهد: ٤/١٤١- ١٤٢..
جهود القرافي في التفسير
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي