ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

يَسْأَلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ من المطاعم قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ التي تذكونها بأيديكم وَمَا عَلَّمْتُمْ مِّنَ الْجَوَارِحِ أي وأحل لكم أيضاً صيد ما علمتموه مِّنَ الْجَوَارِحِ وهي سباع البهائم والطير: كالكلب، والفهد، والعقاب، والصقر، والبازي، ونحوها.
-[١٢٦]- مُكَلِّبِينَ المكلب: مؤدب الجوارح، ومعلم الكلاب فَكُلُواْ مِمَّآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ أي مما أمسكن لكم من الصيد، ولم يأكلوا منه؛ أما إذا أكلت الجوارح من الصيد؛ فلا يحل أكله؛ بل يترك لهم وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ من اليهود والنصارى؛ الذين يدينون بما نزل عليهم، ويسمون الله تعالى على ذبائحهم

صفحة رقم 125

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية