ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طَعِموا [ ٩٣ ] يعني من الخمر قبل التحريم إذا ما اتقوا يعني في أداء الفرائض وآمنوا يعني بالله ورسوله، وعملوا الصالحات يعني البر والمعروف، ثم اتقوا وأحسنوا يعني بعمل النوافل فالتقوى الأول عمل الفرائض، والتقوى الثاني عمل النوافل، فأما الميسر : فهو القمار، وأما الأنصاب ففيها وجهان : أحدهما : أنها الأصنام تعبد قاله الجمهور، والثاني : أنها أحجار [ حول ] الكعبة يذبحون لها قاله مقاتل وأما الأزلام فهي قداح من خشب يستقسم بها على ما قدمناه وقوله رجس يعني حراماً، وأصل الرجس : المستقذر الممنوع منه فعبّر به عن الحرام لكونه ممنوعاً منه ثم قال من عمل الشيطان أي مما يدعو إليه الشيطان ويأمر به لأنه [ لا ] يأمر إلا بالمعاصي ولا ينهى إلا عن الطاعات.

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية