ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

فلما حُرِّمَتِ الخمر قال المسلمون : يا رسول الله كيف بإخواننا الذين شربوها وماتوا قبل تحريمها، فَأنزل الله تعالى : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعِمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا ، يعني من الخمر قبل التحريم، إِذَا مَا اتَّقَوا يعني في أداء الفرائض وءَامَنُوا يعني بالله ورسوله وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يعني البر والمعروف، ثُمَّ اتَّقَوا وءَامَنُوا ثُّم اتَّقَوا وأَحْسَنُوا يعني بعمل النوافل، فالتقوى الأولى عمل الفرائض، والتقوى الثانية عمل النوافل(١).

١ -هذه الأسطر الستة الأخيرة كانت واقعة بين الكلام عن الخمر وبين الكلام عن الميسر والأنصاب والأزلام (الآية ٩٠) وقد رأينا تأخيرها مراعاة للنظم القرآني لأنها تفسير للآية ٩٣ ولعل المؤلف قدم ذكرها لاستكمال الكلام عن الخمر..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية