ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

ذلكم أي الموصوف بما سبق من الصفات مبتدأ الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء أخبار مترادفة ويجوز أن يكون البعض خبرا والبعض بدلا أو صفة فاعبدوه الفاء السببية يعني من استجمع تلك الصفات فهو الحقيق بالعبادة دون غيره من خلقه وهو على كل شيء وكيل بالحفظ له والتدبير فيه يعني هو متول لأموركم رقيب على أموالكم فكلوا إليه الأمور وتوسلوا إليه بالعبادة ينجح ما ربكم ويجازي على حسناتكم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير