ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

قوله : ذلكم الله ربكم الإشارة تعود إلى ما تقدم ذكره من وصف الله بأنه بديع السماوات والأرض وغير ذلك من صفاته. فهو الله مالككم، المتصرف في أقداركم ومصائركم وأحوالكم.
قوله : لا إله إلا هو خالق كل شيء ذلك حصر الألوهية في ذاته الكريمة وجلاله العظيم. وإخبار منه سبحانه أنه الخالق الذي أوجد الأشياء كلها من أصناف الخلق وذلك بكمال قدرته وعظيم سلطانه.
قوله : فاعبدوه الله تعالى حقيق بعبادة الخلق له. فهو خالقهم ورازقهم والمنعم عليهم بنعمه الجليلة التي لا تحصى. إنه جل وعلا خليق أن يدين له الناس بالطاعة والخضوع والامتثال.
قوله : وهو على كل شيء وكيل أي حافظ. والوكيل على الشيء هو الحافظ الذي يحوطه ويدفع عنه الضرر.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير