ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

قوله: ذٰلِكُمُ مبتدأ، و ٱللَّهُ خبر أول، و رَبُّكُمْ خبر ثان، و لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ خبر ثالث، و خَٰلِقُ كُلِّ شَيْءٍ خبر رابع، وقوله: فَٱعْبُدُوهُ مفرع على ما ذكر من هذه الأوصاف، فالمعنى أن المتصف بالألوهية، الخالق لكل شيء، هو أحق بالعبادة وحده. فقوله: خَٰلِقُ كُلِّ شَيْءٍ توطئة لقوله: فَٱعْبُدُوهُ .
وأما قوله: خَٰلِقُ كُلِّ شَيْءٍ فهو رد لما زعموه من الولد له سبحانه وتعالى. قوله: فَٱعْبُدُوهُ أي متصرف في خلقه ومتولي أمورهم، فالواجب قصر العبادة عليه، وتفويض الأمور إليه.

صفحة رقم 406

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن محمد الصّاوي المالكي الخلوتي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية