ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١١٥)
وتمت كلمة رَبِّكَ أي ما تكلم به كلمات رَبّكَ حجازى وشامى وأبو عمرو أى ثم كل ما أخبر به وأمر ونهي ووعد وأوعد صِدْقاً في وعده ووعيده وَعَدْلاً في أمره ونهيه وانتصبا على التمييز أو على الحال لاَ مُبَدّلَ لكلماته لا أحد يبدل شيئاً من ذلك وَهُوَ السميع لإقرار من أقر العليم بإصرار من أصر أو السميع لما يقولون العليم بما يضمرون

صفحة رقم 532

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية