ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ القرآن صِدْقاً وَعَدْلاً كل ما فيه من قصص وأخبار: مشتمل على الصدق، وكل ما فيه من أوامر ونواه، وقضاء وأحكام: مشتمل على العدل لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ أي لا أصدق مما جاء فيه فيتبع؛ ولا أعدل من أوامره فيطاع؛ بل كل ما فيه واجب الطاعة والاتباع عقلاً؛ فلا يصح تركه إلى أصدق منه، ولا يجوز تبديله بما هو أعدل منه وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً. وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً وهو جل شأنه أصدق الصادقين وأعدل العادلين وَهُوَ السَّمِيعُ لأقوالكم الْعَلِيمُ بأحوالكم

صفحة رقم 168

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية